محمد رضا الطبسي النجفي

326

الشيعة والرجعة

فيذبحونه على الصخرة ثم يظهر الحسين - ع - في اثني عشر الف صديق واثنين وسبعين من أصحابه ، فيا لك عندك من كرة بيضاء ورجعة زهراء ، ثم يخرج الصديق الأكبر أمير المؤمنين وتنصب له القبة البيضاء على النجف وتقام أركانها ركن بالنجف ركن بهجر وركن بصنعاء اليمن وركن بأرض طيبة فكأني بمصابيحها تشرق في السماء والأرض فعندها تبلى السرائر و ( تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها ) ثم ينظر السيد الأجل محمد ( ص ) في أنصاره والمهاجرين اليه ومن آمن به وصدقه ويحضره المكذبون والشاكون فيه والرادون عليه ، والحديث بطوله . ( قال الطبسي ) : تتمة الحديث نذكرها كما وجدناها في ج 13 ص 34 من بحار الأنوار موزعا بعضها على بعض العناوين ثم قال « ع » بعد قوله والشاكون فيه والرادون عليه ، والقائلون فيه انه ساحر ، وكاهن ومجنون ، وناطق عن الهوى ومن حاربه وقاتله حتى يقضي منهم بالحق ويجازون بأفعالهم منذ وقت ظهور رسول اللّه ( ص ) إلى ظهور - المهدي - مع إمام إمام ووقت وقت ويحق تأويل هذه الآية : ( وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ) قال المفضل « 1 » يا سيدي ومن فرعون وهامان ؟ قال فلان وفلان ،

--> ( 1 ) هو الثقة الجليل المفضل بن عمر الجعفي أبو عبد اللّه ، عده الشيخ في رجاله تارة من أصحاب الصادق « ع » بقوله : المفضل بن عمر الجعفي الكوفي ، وأخرى من أصحاب الكاظم « ع » بقوله : مفضل بن عمر لقي أبا عبد اللّه « ع » انتهى ، وقد وقع الخلاف في الرجل على قولين أحدهما انه ثقة وهو الذي صرح به الشيخ المفيد - ره - بقوله : في الارشاد ممن روى النص عن أبي عبد اللّه على ابنه أبي الحسن موسى من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه « ع » وخاصته وبطانته وثقات الفقهاء الصالحين رحمهم اللّه ، المفضل بن عمر ومعاذ بن كثير وهو نص في توثيقه وعن غيبة الشيخ الطوسي - ره - انه كان من قوام الأئمة وكان محمودا عندهم ومضى على منهاجهم ، وظاهر المحقق البهبهاني أيضا الاعتماد عليه وقد ورد في حق -